الشيخ عباس القمي
490
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
والفارياب بلد ببلخ « 1 » وظهير الفاريابي شاعر أديب معروف ، ومن شعره في الموعظة : بكوش تا بهسلامت به مأمنى برسى * كه راه سخت مخوف است ومنزلت بس دور به بين كه چند فراز ونشيب در راه است * ز آستان عدم تا به پيشگاه نشور ترا مسافت دورو دراز در پيش است * بدين دو روزه أقامت چرا شوى مغرور بر آستان فنا دل منه كه جاى دگر * براي نزهت تو بر كشيده اند قصور « 2 » روى شيخنا المفيد رحمه الله في الإرشاد : أنّه كان أمير المؤمنين عليه السلام ينادي في كلّ ليلة حين يأخذ الناس مضاجعهم بصوت يسمعه كافّة من في المسجد ومن جاوره من الناس : تزوّدوا - تجهّزوا خ ل - رحمكم اللَّه فقد نودي فيكم بالرحيل وأقلّوا العرجة على الدنيا ، وانقلبوا بصالح ما يحضركم - بحضرتكم خ ل - من الزاد ، فإنّ أمامكم عقبة كئوداً ، ومنازل مهولة ، لا بدّ من الممرّ بها والوقوف عليها « 3 » . الفارسي أبو عليّ الحسن بن أحمد بن عبد الغفّار الفسوي 514 النحوي ، فارس ميدان العلم والأدب ، والّذي ينسل إلى فضله من كلّ حدب ، المرجوع إلى تحقيقاته الرشيقة في الكتب الأدبيّة ، والقواعد العربيّة ، ولد بمدينة فسا سنة 288 ( حرف ) وقدم بغداد واشتغل بها سنة 307 ، وكان إمام وقته في علم النحو ، وأقام بحلب عند سيف الدولة بن حمدان مدّة ، وكان قدومه عليه في سنة 341 وجرت بينه وبين المتنبّي مجالس .
--> ( 1 ) انظر معجم البلدان 4 : 229 . ( 2 ) انظر ريحانة الأدب 4 : 75 ( 3 ) الإرشاد : 125